العوامل المؤثرة في سعر الذهب
يبدو تحرّك سعر الذهب غامضاً للكثيرين، لكنه في الحقيقة نتيجة تفاعل عوامل اقتصادية واضحة. فهم هذه العوامل يمنحك بوصلة لتوقّع اتجاه السوق.
أهم العوامل المؤثرة في سعر الذهب: أسعار الفائدة الأمريكية، مستوى التضخم، قوة الدولار، الطلب من البنوك المركزية والمستهلكين، والتوترات الجيوسياسية. يرتفع الذهب عادةً عند خفض الفائدة وضعف الدولار وارتفاع المخاطر.
يتحرك سعر الذهب بفعل خمسة عوامل رئيسية: أسعار الفائدة، التضخم، قوة الدولار، الطلب العالمي، والتوترات الجيوسياسية. علاقته عكسية مع الفائدة والدولار وطردية مع التضخم والمخاطر.
أسعار الفائدة
الذهب لا يدرّ عائداً دورياً، لذا عندما ترتفع الفائدة تزداد جاذبية الأصول المدرّة للفائدة كالسندات، فينخفض الطلب على الذهب. والعكس صحيح: خفض الفائدة يدعم صعود الذهب.
التضخم
يُعد الذهب تحوّطاً كلاسيكياً ضد التضخم. فعندما تفقد العملة قوتها الشرائية، يتجه المستثمرون إلى الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم، مما يرفع الطلب والسعر.
قوة الدولار
يُسعَّر الذهب عالمياً بالدولار، فحين يضعف الدولار يصبح الذهب أرخص لحاملي العملات الأخرى فيزيد الطلب ويرتفع السعر. العلاقة بينهما عكسية غالباً.
الطلب والعرض
- مشتريات البنوك المركزية من الذهب لتنويع الاحتياطيات.
- الطلب الموسمي على المجوهرات (الأعياد، مواسم الزواج).
- الطلب الصناعي في الإلكترونيات والطب.
- إنتاج المناجم ومعدلات إعادة التدوير.
التوترات الجيوسياسية
في أوقات الحروب والأزمات وعدم الاستقرار السياسي، يتدفق المستثمرون نحو الذهب كملاذ آمن، مما يدفع سعره للارتفاع بشكل حاد أحياناً خلال أيام قليلة.