سعر الذهب المستعمل اليوم في السعودية
يتساءل كثير من الأشخاص عن قيمة ذهبهم المستعمل عند رغبتهم في بيعه أو استبداله. الحقيقة أن الذهب المستعمل يُقيَّم بسعر المعدن نفسه، لكن مع خصم المصنعية.
سعر الذهب المستعمل اليوم في السعودية يُحسب بسعر شراء المعدن الخام حسب العيار، أي نحو 458 ريالاً لجرام عيار 21، دون احتساب المصنعية. القطعة المستعملة والجديدة تُقيَّمان بالسعر نفسه إذا تطابق العيار والوزن.
الذهب المستعمل في السعودية يُقيَّم بسعر شراء المعدن الخام (نحو 458 ريالاً لعيار 21) دون المصنعية. لا فرق في القيمة بين المستعمل والجديد ما دام العيار والوزن متطابقين.
أسعار شراء الذهب المستعمل اليوم
| العيار | النقاء | سعر البيع (شراؤك) | سعر الشراء (بيعك) |
|---|---|---|---|
| عيار 24 | 533.70 ريال | 523.03 ريال | |
| عيار 22 | 489.36 ريال | 479.57 ريال | |
| عيار 21 | 467.46 ريال | 458.11 ريال | |
| عيار 18 | 400.68 ريال | 392.66 ريال | |
| عيار 14 | 312.53 ريال | 306.28 ريال |
* الأسعار إرشادية للمعدن الخام بعملة ريال سعودي، قبل المصنعية والرسوم والمعاملة الضريبية المطبقة بحسب العملية والفاتورة.
هل يقل سعر الذهب المستعمل؟
خلافاً للاعتقاد الشائع، لا تنخفض قيمة معدن الذهب بالاستعمال؛ فالجرام يبقى جراماً. الخسارة الوحيدة هي المصنعية التي دُفعت عند الشراء الأول ولا تُسترد عند البيع، إضافةً إلى هامش الصائغ الطبيعي.
نصائح لبيع الذهب المستعمل
- تأكّد من ختم العيار على القطعة قبل البيع.
- قارن سعر الشراء بين ثلاثة محلات على الأقل.
- اطلب وزن القطعة أمامك بميزان معتمد.
- اسأل عن الوزن الصافي بعد استبعاد الأحجار، فهو الرقم الذي تُحسب عليه الحصيلة كلها.
كيف يُقيَّم الذهب المستعمل خطوة بخطوة؟
تقييم قطعة مستعملة ليس تقديراً بالنظر، بل سلسلة خطوات تنتهي إلى رقم. ومعرفة ترتيبها تجعلك قادراً على متابعة ما يجري أمامك بدل انتظار النتيجة وحدها.
- تحديد العيار. من الدمغة إن كانت واضحة، أو بالفحص إن كانت غائبة أو غير مقروءة. وهذا أول ما يتغيّر به الرقم كله.
- الوزن الكلي. على ميزان دقيق، وهو نقطة البداية لا نقطة النهاية.
- استبعاد ما ليس ذهباً. الأحجار والمشابك والأجزاء غير الذهبية تُخصم من الوزن، فينتج الوزن الصافي.
- ضرب الوزن الصافي في سعر جرام العيار. والناتج قيمة المعدن في القطعة بأسعار اليوم.
- تطبيق هامش الجهة المشترية. وهو ما يفصل قيمة المعدن عمّا ستقبضه فعلاً، ويختلف من محل إلى آخر.
والخطوات الأربع الأولى حسابية بالكامل ويمكنك مراجعتها بنفسك من جدول الأسعار أعلاه. أمّا الخامسة فهي الوحيدة التي تختلف بين جهة وأخرى، وهي بالتالي الوحيدة التي تستحقّ المقارنة.
ما الذي يُفحص في القطعة قبل التسعير؟
قبل الوصول إلى الرقم، تُفحص القطعة في ثلاثة أمور، وكلها تتعلّق بالمعدن نفسه لا بجمال القطعة ولا بقِدَمها.
- الدمغة ووضوحها. رقم النقاء المحفور — 999 أو 916 أو 875 أو 750 — وهل هو مقروء ومتّسق مع بقيّة القطعة.
- تجانس المعدن. هل القطعة كلها من العيار نفسه، أم فيها أجزاء ملحومة أو مضافة من معدن آخر.
- مكوّنات غير ذهبية. الأحجار والزنبركات والأقفال، وهي تُستبعد من الوزن ولا تدخل في قيمة المعدن.
ولا يدخل في الفحص شيء ممّا يظنّه كثيرون مؤثّراً: عمر القطعة، ولا كونها مستعملة، ولا التصميم. فالمشتري يشتري محتوى الذهب، وهو لا يتآكل بالاستعمال ولا يفقد نقاءه بمرور الوقت.
هل يقلّ الذهب المستعمل عن الجديد في القيمة؟
الجواب يختلف باختلاف السؤال. إن كان السؤال عن قيمة المعدن، فلا فرق البتّة: جرام عيار 21 مستعمل يحمل من الذهب الخالص ما يحمله جرام عيار 21 جديد تماماً.
وإن كان السؤال عن السعر في المحل، فالفرق موجود، ومصدره المصنعية لا المعدن. فالقطعة الجديدة تُباع بمصنعية كاملة، بينما القطعة المستعملة إمّا تُعاد صياغتها أو تُباع بمصنعية أقل.
شراء الذهب المستعمل: ما الذي تتحقّق منه؟
من يشتري مستعملاً يدفع عادةً أقلّ فوق قيمة المعدن ممّا يدفعه مشتري الجديد. ومقابل ذلك تقع عليه مسؤولية التحقّق، وهي أربعة أمور محدّدة.
- الدمغة مقروءة. واطلب أن يُكتب العيار في الفاتورة، لا أن يُذكر شفهياً فقط.
- الوزن أمامك. على الميزان، وليس رقماً مذكوراً في ورقة سابقة.
- حالة القطعة. اللحامات والأجزاء المستبدلة قد تكون من عيار مختلف عن باقي القطعة.
- الفاتورة مفصّلة. تبيّن الوزن والعيار وقيمة المعدن والمصنعية والضريبة منفصلة، لأنها مرجعك عند إعادة البيع.
وحين تتحقّق من هذه الأربعة، يصبح شراء المستعمل حساباً مثل أي حساب آخر: وزن معلوم في عيار معلوم بسعر معلوم، ولا يبقى مجهولاً إلا هامش البائع، وهو ما تقارنه بين الجهات.
الكسر والقطع التالفة: كيف تُسعَّر؟
القطع المكسورة والفردية والتالفة تُسعَّر بالطريقة نفسها تماماً: وزن صافٍ مضروب في سعر جرام العيار. فالكسر لا ينقص من نقاء المعدن شيئاً.
والفارق الوحيد أن القطعة السليمة قد تُعاد إلى البيع كما هي، بينما القطعة التالفة تُصهر غالباً. وهذا قد ينعكس على هامش الجهة المشترية، لكنه لا يمسّ قيمة المعدن فيها.
ولهذا فإن جمع القطع المتفرّقة ووزنها بحسب عيارها — كل عيار على حدة — يعطي تقديراً صحيحاً لقيمتها قبل الذهاب إلى المحل. أمّا وزنها كلها معاً وضربها في سعر عيار واحد فيعطي رقماً خاطئاً بالضرورة.
ثلاثة أوهام شائعة عن الذهب المستعمل
تدور حول الذهب المستعمل تصوّرات متوارثة تؤثّر في قرارات حقيقية، وثلاثة منها تتكرّر أكثر من غيرها، وكلها قابلة للفحص.
- «الذهب المستعمل عياره أقل». غير صحيح. العيار خاصيّة في المعدن نفسه، مطبوعة على القطعة منذ صنعها، ولا يتغيّر بالاستعمال ولا بمرور السنين.
- «القطعة القديمة تُباع بأقل لأنها قديمة». ما يقلّ هو نصيب المصنعية في السعر لا قيمة المعدن. وقيمة المعدن تتبع سعر اليوم لا تاريخ الشراء.
- «الذهب يفقد وزنه مع الوقت». الذهب لا يصدأ ولا يتأكسد. وما قد ينقص فعلاً هو أجزاء غير ذهبية أو أحجار سقطت، وهي أصلاً خارج حساب المعدن.
والقاسم المشترك بين الثلاثة أنها تخلط بين القطعة وبين المعدن الذي فيها. والتمييز بينهما هو المفتاح: القطعة تتقادم، والمعدن لا يتقادم.
قبل أن تذهب إلى المحل: حساب تقديري في خمس دقائق
أدقّ ما يمكنك فعله قبل الخروج من البيت هو أن تصل إلى رقم تقديري بنفسك. ولا يحتاج ذلك إلى أكثر من ميزان مطبخ دقيق ونظرة إلى الدمغة.
- افرز القطع بحسب العيار. ضع قطع كل عيار في مجموعة مستقلة، لأن لكل عيار سعر جرام مختلفاً.
- زِن كل مجموعة على حدة. واطرح تقديراً لوزن الأحجار إن وُجدت، مع العلم أن تقديرك سيكون أعلى من الواقع غالباً.
- اضرب وزن كل مجموعة في سعر جرام عيارها. من الجدول أعلاه، ثم اجمع النواتج.
الناتج هو قيمة المعدن في ما تملكه. وهو ليس ما ستقبضه — فالجهة المشترية تطبّق هامشها — لكنه الحدّ الأعلى المنطقي الذي تقارن به أي عرض تسمعه. وحين يكون العرض قريباً منه تعرف أنك في نطاق معقول، وحين يبتعد عنه كثيراً تعرف أن السؤال يستحقّ أن يُطرح.
مبادلة القديم بجديد: كيف تُحسب؟
تُتداول المبادلة كثيراً: تُسلَّم قطعة قديمة ويُدفع الفارق مقابل قطعة جديدة. وهي عمليتان مدموجتان في واحدة، وفصلهما يجعلها قابلة للمراجعة.
- تقييم القطعة القديمة. وزن صافٍ في عيارها مضروباً في سعر جرام ذلك العيار، ثم هامش الجهة المشترية.
- تسعير القطعة الجديدة. قيمة معدنها، زائد أجرة مصنعيتها، زائد الضريبة.
- الفارق المدفوع. وهو حاصل طرح الأول من الثاني.
وأهمّ ما في العملية أن تُطلب هذه الأرقام الثلاثة منفصلة لا رقماً واحداً. فالرقم الواحد يخفي على أي أساس قُيِّمت القطعة القديمة وكم مصنعية القطعة الجديدة، وهما البندان اللذان يختلفان بين جهة وأخرى.
ولا نقول إن المبادلة أفضل من البيع ثم الشراء أو أسوأ، فذلك يتوقّف على الأرقام المعروضة في كل حالة. وما نقوله إن مقارنتهما لا تصحّ إلا بعد فصل البنود، لأن المقارنة بين إجماليين مركّبين لا تخبرك بمصدر الفارق.